انتقل إلى المحتوى
انضم

ما بال عينك قد أزرى بها السهد

ضرار الفهري
١ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُكَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُ
٢أَمِن فِراقِ حَبيبٍ كُنتَ تَألَفُهُقَد حالَ مِن دونِهِ الأَعداءُ وَالبُعُدُ
٣أَم ذاكَ مِن شَغبِ قَومٍ لا جَداءَ بِهِمإِذ الحُروبُ تَلَظَّت نارُها تَقِدُ
٤ما يَنتَهونَ عَنِ الغَيِّ الَّذي رَكِبواوَما لَهُم مِن لُؤَيٍّ وَيحَهُم عَضُدُ
٥وَقَد نَشَدناهُمُ بِاللَهِ قاطِبَةًفَما تَرُدُّهُمُ الأَرحامُ وَالنُشُدُ
٦حَتّى إِذا ما أَبَوا إِلاّ مُحارَبَةًوَاِستَحصَدَت بَينَنا الأَضغانُ وَالحُقُدُ
٧سِرنا إِلَيهِم بِجَيشٍ في جَوانِبِهِقَوانِسُ البيضِ وَالمَحبوكَةُ السُرَدُ
٨وَالجُردُ تَرفُلُ بِالأَبطالِ شازِبَةًكَأَنَّها حَدأٌ في سَيرِها تُؤَدُ
٩جَيشٌ يَقودُهُم صَخرٌ وَيَرأَسُهُمكَأَنَّهُ لَيثُ غابٍ هاصِرٌ حَرِدُ
١٠فَأَبرَزَ الحَينُ قَوماً مِن مَنازِلِهِمفَكانَ مِنّا وَمِنهُم مُلتَقىً أُحُدُ
١١فَغودِرَت مِنهُم قَتلى مُجَندَلَةًكَالمَعزِ أَصرَدَهُ بِالصَردَحِ البَرَدُ
١٢قَتلى كِرامٌ بَنو النَجّارِ وَسطَهُمُوَمُصعَبٌ مِن قَنانا حَولَهُ قَصَدُ
١٣وَحَمزَةُ القَرمُ مَصروعٌ تَطيفُ بِهِثَكلى وَقَد حُزَّ مِنهُ الأَنفُ وَالكَبِدُ
١٤كَأَنَّهُ حينَ يَكبو في جَديلَتِهِتَحتَ العَجاجِ وَفيهِ ثَعلَبٌ جَسَدُ
١٥حَوارُ نابٍ وَقَد وَلّى صِحابَتُهُكَما تَوَلّى النَعامُ الهارِبُ الشَرِدُ
١٦مُجَلِّحينَ وَلا يُلوونَ قَد مُلِئوارُعباً فَنَجَّتهُمُ العَوصاءُ وَالكَوَدُ
١٧تَبكي عَليهِم نِساءٌ لا بُعولَ لَهامِن كُلِّ سالِبَةٍ أَثوابُها قِدَدُ
١٨وَقَد تَرَكناهُمُ لِلطَيرِ مَلحَمَةًوَلِلضِباعِ إِلى أَجسادِهِم تَفِدُ

الشرح

4 مواضع
  • ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُالسَهد هو الأرَقُ، أَيْ ذَهَابُ النَّوْمِ عَنْهُ لَيْلا.
  • ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُأي ما الذي أصاب عينيك؟ لقد أذلّها وأتعبها السَهد (وهو الأرق والسهر الطويل من الحزن أو الحب) حتى بدت وكأنّ الرمد (وهو مرض في العين يسبب الاحمرار والتعب) قد سرى في جفونها.
  • كَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُالرَمد وهو مرض يصيب العين يسبب الاحمرار والتعب.
  • كَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُأي ما الذي أصاب عينيك؟ لقد أذلّها وأتعبها السَهد (وهو الأرق والسهر الطويل من الحزن أو الحب) حتى بدت وكأنّ الرمد (وهو مرض في العين يسبب الاحمرار والتعب) قد سرى في جفونها.

اقرأ أيضًا لـضرار الفهري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68168