انتقل إلى المحتوى
انضم

أمسيت بالأنبار يا ابن محمد

أبو دُلامة
١أمسَيتَ بالأنبَارِ يا ابنَ مُحمَّدٍلم تَستَطِع عَن غَيرِها تَحويلا
٢وَيلِي عَلَيكَ وَوَيلَ أهلي كُلِّهِمويلاً وعَولاً في الحَيَاةِ طَويلا
٣فَلتَبكِيَنَّ لَكَ النِّسَاءُ بِعَبرَةٍوليَبكِيَنَّ لك الرِّجالُ عَوِيلا
٤من مُجمِلٍ في الصَّبرِ عَنكَ فَلَم يَكُنصَبري عَلَيكَ غَدَاةَ بِنتَ جَميلا
٥يَجِدُون أبدَالاً بهِ وأنا امرُؤٌلَو متُّ وَجداً ما وَجَدتُ بَدِيلا
٦هَلَكَ النَّدى إذ بِنتَ لابن مُحَمَّدٍفَجَعَلتُهُ لَكَ في التُّرابِ عَدِيلا
٧إنّي سألتُ النَّاسَ بَعدَكَ كُلَّهُمفَوَجَدتُ أسمَحَ مَن سَألتُ بَخيلا
٨ألِشقوَتي أُخِّرتُ بَعدَكَ للّتيتَدَعُ العَزيزَ منَ الرِّجال ذَليلا
٩ألِشقوَتي أُخِّرتُ بَعدَكَ لِلَّذييَدَعُ السمينَ مِنَ العِيال هَزيلا
١٠فَلأَحلِفَنَّ يَمينَ حَقٍّ بَرَّةًباللهِ ما أُعطيتُ بَعدَكَ سُولا

اقرأ أيضًا لـأبو دُلامة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68197