انتقل إلى المحتوى
انضم

هاتيك والدتي عجوز همة

أبو دُلامة
١هاتِيكَ والِدَتي عَجُوزٌ هِمَّةٌمِثلُ البليَّةِ دِرعُها في المِشجَبِ
٢مَهزُولَةُ اللَّحيَينِ من يَرَها يَقُلأبصَرتُ غُولاً أو خَيَالَ القُطرُبِ
٣ما إن تَرَكتُ لها ولا لابنٍ لهامالاً يُؤَمَّلُ غَيرَ بَكرٍ أجرَبِ
٤ودَجَائجاً خَمساً يَرُحن إلَيهِمُلمَا يَبِضنَ وغَيرَ عَيرٍ مُغرِبِ
٥كَتَبُوا إلَيَّ صَحِيفَةً مَطبُوعَةًجَعَلُوا عَلَيها طِينَةً كالعَقرَبِ
٦فَعَلِمتُ أنَّ الشَّرَّ عِندَ فكَاكِهافَفَكَكتُهَا عَن مِثلِ رِيحِ الجَورَبِ
٧وإذا شَبِيهٌ بالأفَاعي رُقِّشَتيُوعِدنَني بِتَلَمُّظٍ وَتَثَوُّبِ
٨يَشكُون أنّ الجُوعَ أهلَكَ بَعضَهُملَزَباً فَهَل لَكَ في عِيَالٍ لُزَّبِ
٩لا يَسأَلُونَكَ غَيرَ طَلِّ سَحَابَةٍتَغشَاهُمُ مِن سَيلِكَ المُتَحَلِّبِ
١٠يا بَاذِلَ الخَيرَاتِ يا ابنَ بَذُولِهاوَابنَ الكِرَامِ وكُلَّ قَومٍ مُنجِبِ
١١أنتُم بَنُو العَبَّاسِ يُعلَمُ أنّكُمقِدماً فَوَارِسُ كُلِّ يَومٍ أشهَبِ
١٢أحلاسُ خَيلِ اللهِ وَهيَ مُغِيرَةٌيَخرُجنَ مِن خَلَلِ الغُبَارِ الأكهَبِ

اقرأ أيضًا لـأبو دُلامة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68226