انتقل إلى المحتوى
انضم

لبست عزاء عن لقاء محمد

صريع الغواني
١لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍوَأَعرَضتُ عَنهُ مُنصِفاً وَوَدوداً
٢وَقُلتُ لِنَفسٍ قادَها الشَوقُ نَحوَهُفَعَوَّضَها حُبُّ اللِقاءِ صُدودا
٣هَبيهِ اِمرءاً قَد كانَ أَصفاكِ وِدَّهُفَماتَ وَإِلّا فَاِحسِبيهِ يَزيدا
٤لَعَمري لَقَد وَلّى فَلَم أَلقَ بَعدَهُوَفاءً لِذي عَهدٍ يُعَدُّ حَميدا

اقرأ أيضًا لـصريع الغواني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68338