انتقل إلى المحتوى
انضم

إيها دع اللوم عني لست مزدجرا

صريع الغواني
١إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرالا تَسلُك اللَومَ مِنّي مَسلَكاً وَعِرا
٢رُقادُ عَينِيَ مِن عَيني بِمَنزِلَةٍلَكِنَّها في الهَوى تَستَحسِنُ السَهَرا
٣ما ضَرَّ مَن كان مَهجوراً وَمُجتَنِباًلَو أَنَّهُ لَم يَكُن قَبلَ الهَوى بَشَرا
٤أَمُرُّ بِالحَجَرِ القاسي فَأَغبِطُهُلِأَنَّ قَلبَكِ عِندي يُشبِهُ الحَجَرا
٥أَنا المُقِرُّ بِذَنبٍ لَستُ صاحِبُهُإِن كانَ ذَنبٌ عَلى الإِقرارِ مُغتَفَرا
٦أَحبَبتُ مِن حُبِّها مَن كانَ يُشبِهُهاحَتّى لَقَد صِرتُ أَهوى الشَمسَ وَالقَمَرا
٧وَما ضَمِنتُ لَها سِرّاً فَأَكتُمَهُإِلّا حَفَظتُ عَلَيهِ الدَمعَ وَالبَصَرا
٨لَها المجازُ عَلى عَيني فَأَمنَعُهاأَن تَستَتِمَّ إِذا ما تَطرُفُ النَظَرا
٩إِذا تَخَوَّفتُ أَن تَبدو سَرائِرُهاكَلَّفتُها في الحَشا الكِتمانَ وَالحَذَرا
١٠لَم يَعدُها الشَوقُ قَلبي وَهيَ في يَدِهالَقَد تَسَلّى بِها أَو بي لَقَد غَدَرا

اقرأ أيضًا لـصريع الغواني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68366