انتقل إلى المحتوى
انضم

هات اسقني طال بي الحبس

صريع الغواني
١هاتِ اِسقِني طالَ بِيَ الحَبسُمِن قَهوَةٍ بائِعُها وَكسُ
٢زِقِيَّةُ الدارِ رُصافِيَّةٌأَغلى بِها الشَمّاسُ وَالقَسُّ
٣كَأَنَّها في الكَأسِ ياقوتَةٌوَهيَ إِذا ما مُزِجَت وَرسُ
٤في مَجلِسٍ لِلقَصفِ رَيحانُهُعَينُ المَها وَالبَقَرُ اللُعسُ
٥وَغادَةٍ كَالبَدرِ مَمكورَةٍخالَطَني مِن حُبِّها مَسُّ
٦أَلسِنَةُ الشَربِ إِذا ما جَرَتكَأَنَّها أَلسِنَةٌ خُرسُ
٧هارونُ بَدرٌ لِبَني هاشِمٍوَأُختُ هارونَ لَهُم شَمسُ
٨لا يَبرَحُ الزُوّارُ مِن بابِهاكَأَنَّما ضَمَّهُمُ عُرسُ
٩حَلَلتِ في الذَروَةِ مِن هاشِمٍطابَ لَها المَنبَتُ وَالغَرسُ
١٠يا أُختَ هارونَ أَبوكِ الَّذييَقصُرُ عَنهُ القَولُ وَالحَدسُ
١١طابَ لَكِ العَيشُ عَلى يَومِهِهَذا الَّذي يَحسُدُهُ أَمسُ
١٢فَقَد فَصَدَ العِرقَ إِمامُ الهُدىفي ساعَةٍ جانَبَها النَحسُ
١٣في مَجلِسٍ تَمَّت لَذاذاتُهُيَعجَزُ عَنهُ الجِنُّ وَالإِنسُ
١٤أَعقَبَهُ اللَهُ سُروراً بِهِوَقَرَّتِ العَينانِ وَالنَفسُ

اقرأ أيضًا لـصريع الغواني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68376