انتقل إلى المحتوى
انضم

رجعت على السفيه بفضل حلم

محمود الوراق
١رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍفَكانَ الحِلمُ عَنهُ لَهُ لِجاما
٢وَظَنَّ بي السَفاهَ فَلَم يَجِدنيأُسافِهُهُ وَقُلتُ لَهُ سَلاما
٣فَقامَ يَجُرُّ رِجلَيهِ ذَليلاًوَقَد كَسَبَ المَذَمَّةَ وَالمَلاما
٤وَفَضلُ الحِلمِ أَبلَغُ في سَفيهوَأَحرى أَن يَنالَ بِهِ اِنتِقاما

اقرأ أيضًا لـمحمود الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68697