انتقل إلى المحتوى
انضم

أمن بعد ستين تبكي الطلولا

محمود الوراق
١أَمِن بَعدِ سِتّينَ تَبكي الطُلولاوَتَندُبُ رَسماً وانِياً مُحيلا
٢وَقَد نَجَّمَ الشَيبُ في عارِضَيكَوَجَرَّ عَلى مَفرِقِكَ الذُيولا

اقرأ أيضًا لـمحمود الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68711