انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها النادب الشباب الذي قد

محمود الوراق
١أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَدكُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّه
٢لَو بَكَيتَ الشَبابَ عُمرَ اللَياليلَم تَكُن باكِياً بِما يَستَحِقُّه

اقرأ أيضًا لـمحمود الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68726