١لَمّا طَوَتكَ الأَربَعونَ وَآنَ لِلعُمرِ اِنقِراضُ ٢جادَ الشَبابُ بِنَفسِهِوَبَدا بِعارِضِكَ البَياضُ ٣فَمتى أَطَفتَ بِلَذَّةٍفَلِعارِضٍ فيها اِعتِراضُ ٤سُقياً لِأَيّامٍ مَضَتوَكَأَنَّ أَوجُهَها الرِياضُ ٥أَيّامَ يَدعونا الهَوىوَتَقودُنا الحدقُ المِراضُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 68742