انتقل إلى المحتوى
انضم

أرى الحرص يدعوني فاتبعُ صوتهُ

الجراح الهمداني
١أَرى الحِرصَ يَدعوني فَاِتبَعُ صَوتَهُوَيَزجُرُني اليَأسُ الخَفِيُّ مُداخِلُه
٢فَلا الحِرصُ يُغنيني وَلا اليَأسُ مانِعينَصيبي مِنَ الشَيءِ الَّذي أَنا نائِلُه
٣يُرَجّونَ أَيّامَ السَلامَةِ وَالغِنىوَتَغتالُهُم دونَ الرَجاءِ غَوائِلُه
٤وَبالِغٌ أَمرٍ كانَ يَأمَلُ دونَهُوَمُختَلِجٍ مِن دونِ ما كانَ يامُلُه

اقرأ أيضًا لـالجراح الهمداني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 688