انتقل إلى المحتوى
انضم

أتفرح أن ترى حسن الخضاب

محمود الوراق
١أَتَفرَحُ أَن تَرى حُسنَ الخِضابِوَقَد وارَيتَ بَعضَكَ في التُرابِ
٢أَلَم تَعلَم وَفرطُ الجَهلِ أَولىبِمِثلِكَ أَنَّهُ كَفَنُ الشَبابِ
٣لَقَد أَلزَمتَ لهزمَتَيكَ هَوناًوَذُلاً لَم يَكُن لَك في الحِسابِ
٤أَحينَ رَمى سَوادَ الرَأسِ شيبٌفَغَيَّرَهُ فَزِعتَ إِلى الخِضابِ
٥فَكُنتَ كَمَن أَطَلَّ عَلى عَذابٍفَفَرَّ مِنَ العَذابِ إِلى العَذابِ
٦تَهَيَّ لِنُقلَةٍ لا بُدَّ مِنهافَقَد أَثبَتَّ رِجلَكَ في الرِكابِ

اقرأ أيضًا لـمحمود الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68816