١وبعدُ في غزوة كانت مباركةًتروى زراعة أقوام وتحتصدُ ٢نالت غمامتُها فيلاً بوابلهاوالسُغْد حين دنا شؤوبها البردُ ٣إذ لا يزال له نهبٌ يُنفِّلهمن المقاسم لا وُخشٌ ولا نكدُ ٤تلك الفتوح التي تدلي بحجتهاعلى الخليفة أنا معشر حُشُدُ ٥لم تثن وجهك عن قوم غزوتهمحتى يقال لهم بُعْدا وقد بعِدوا ٦لم ترض من حِصنهم أن كان ممتنِعاًحتى يُكَبَّرُ فيها الواحدُ الصمدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 6891