١هل من أعِقّةِ عالِجٍ يَبْرِينُأمْ منهما بَقَرُ الحُدوجِ العِينُ ٢ولِمَنْ لَيالٍ ما ذَمَمْنا عَهدَهامُذ كُنّ إلاّ أنهُنّ شُجون ٣المُشرِقاتُ كأنّهُنّ كَواكِبٌوالنّاعِماتُ كأنّهُنّ غُصُون ٤بِيضٌ وما ضَحِكَ الصّباحُ وإنّهابالمِسكِ من طُرَرِ الحِسان لَجون ٥أدْمى لها المَرجانُ صَفحةَ خدّهِوبكَى عليها اللؤلؤ المَكنون ٦أعْدى الحَمامَ تأوُّهي من بعدهافكأنّهُ فيما سَجَعْنَ رَنين ٧بانوا سِراعاً للهَوادجِ زَفْرَةٌممّا رأينَ وللمَطِيّ حَنين ٨فكأنّما صَبَغوا الضُّحى بقِبابِهِمْأو عصْفَرَتْ فيها الخدودَ جُفون ٩ماذا على حُلَلِ الشّقِيقِ لو انّهَاعن لابِسِيها في الخدودِ تَبين ١٠لأعَطِّشَنّ الرّوْضَ بعدهُمُ ولايُرْوِيهِ لي دَمْعٌ عليه هَتُون ١١أأُعِيرُ لَحظَ العَينِ بهجةَ منْظَرٍوأخُونُهُم إنّي إذاً لَخَؤون ١٢لا الجَوُّ جَوٌّ مُشرِقٌ ولو اكتسَىزهراً ولا الماءُ المَعينُ مَعين ١٣لا يَبْعَدنّ إذِ العَبيرُ له ثَرىوالبانُ أيْكٌ والشُّموسُ قَطين ١٤أيّامَ فيهِ العَبقرِيُّ مُفَوَّفٌوالسّابِرِيُّ مُضاعَفٌ مَوضون ١٥والزّاعِبِيّةُ شُرَّعٌ والمَشْرَفييَةُ لُمَّعٌ والمُقرَباتُ صُفون ١٦والعَهْدُ من لَمْياءَ إذ لا قومُهَاخُزْرٌ ولا الحَرْبُ الزَّبونُ زَبون ١٧عَهْدي بذاكَ الجَوّ وهو أسِنّةٌوكِناسِ ذاكَ الخِشْفِ وهو عَرين ١٨هل يُدْنِينّي منه أجْرَدُ سابحٌمَرِحٌ وجائلةُ النُّسوعِ أمُون ١٩ومُهَنّدٌ فيهِ الفِرنْدُ كأنّهُذِمْرٌ لَهُ خَلفَ الغِرار كَمين ٢٠عَضْبُ المضارب مُقفِرٌ من أعينٍلكنّهُ من أنْفُسٍ مَسْكُون ٢١قد كان رَشْحُ حَديدِهِ أجْلى وماصاغَتْ مضاربَهُ الرّقاقَ قُيون ٢٢وكأنّما يَلْقَى الضريبَةَ دونَهُبأسُ المُعِزِّ أو اسمه المخزون ٢٣هذا معدٌّ والخلائق كلهاهذا المعز متوَّجاً والدّين ٢٤هذا ضميرُ النّشأةِ الأولى الّتيبَدَأ الإلهُ وغَيبُها المكنون ٢٥من أجل هذا قُدّرَ المقدورُ فيأمّ الكِتابِ وكُوّنَ التكوين ٢٦وبذا تلقّى آدمٌ منْ رَبّهِعَفْواً وفاءَ ليُونُسَ اليَقطين ٢٧يا أرضُ كيفَ حملتِ ثِنْيَ نجادهِوالنصرُ أعظَمُ منكِ والتّمكين ٢٨حاشا لما حُمِّلتِ تَحمِل مثلَهُأرضٌ ولكِنّ السماءَ تُعين ٢٩لو يَلتَقي الطّوفانُ قبلُ وَجوُدُهلم يُنْجِ نُوحاً فُلْكُهُ المشْحون ٣٠لو أنّ هذا الدهرَ يبطُشُ بَطشَهُلم يَعقُبِ الحركاتِ منْهُ سُكُون ٣١الرّوضُ ما قدْ قِيلَ في أيّامِهِلا أنّهُ وَردٌ ولا نِسْرين ٣٢والمسكُ ما لَثَمَ الثرى من ذكرهِلا أنّ كلّ قرارةٍ دارين ٣٣مَلِكٌ كما حُدِّثتَ عنه رأفَةٌفالخمرُ مَاءٌ والشراسَةُ لِين ٣٤شِيَمٌ لوَ انّ اليّمّ أُعطِيَ رِفْقَهالم يَلْتَقِم ذا النُّونِ فيهِ النُّون ٣٥تاللّهِ لا ظُلَلُ الغَمام مَعاقِلٌتأبَى عليهِ ولا النجومُ حُصونُ ٣٦ووراء حقّ ابن الرّسولِ ضَراغِمٌأُسْدٌ وشهْباءُ السّلاح مَنونُ ٣٧الطّالبانِ المشْرَفِيّةُ والقَنَاوالمُدرِكانِ النّصْرُ والتّمكين ٣٨وصواهلٌ لا الهَضْبُ يومَ مَغارهاهَضْبٌ ولا البِيدُ الحُزون حُزون ٣٩حيثُ الحَمامُ وما لهُنّ قَوادِمٌوعلى الرُّيود وما لهُنّ وُكون ٤٠ولهنّ من ورَق اللجيَنِ تَوَجُّسٌولهنّ من مُقَلِ الظّباء شُفون ٤١فكأنّها تحتَ النُّضارِ كواكِبٌوكأنّها تحْتَ الحَديدِ دُجون ٤٢عُرِفَتْ بساعَةِ سَبْقِها لا أنّهاعَلِقَتْ بها يومَ الرِّهانِ عُيون ٤٣وأجَلُّ عِلمِ البرْق فيها أنّهامَرّتْ بجانِحَتَيْهِ وهي ظُنونُ ٤٤في الغيْثِ شبِهٌ من نَداكَ كأنّمامسَحَتْ على الأنواءِ منك يَمين ٤٥أمّا الغِنى فهو الّذي أولَيْتَنَافكأنّ جودَكَ بالخُلودِ رَهين ٤٦تَطَأُ الجِيادُ بِنا البُدورَ كأنّهاتحتَ السّنابكِ مَرمَرٌ مَسنون ٤٧فالفَيْءُ لا مُتَنَقِّلٌ والحوضُ لامُتَكَدِّرٌ والمَنُّ لا مَمنون ٤٨انْظُرْ إلى الدنْيا بإشفاقٍ فَقَدْأرخَصْتَ هذا العِلْقَ وهو ثَمين ٤٩لو يستطيعُ البَحْرُ لاستَعدَى علىجَدْوَى يَدَيكَ وإنّهُ لَقَمِين ٥٠أمْدِده أو فاصْفَحْ له عَنْ نَيْلِهِفلقد تَخَوّفَ أن يُقالَ ضَنين ٥١وَأْذَنْ له يُغْرِقْ أُمَيّةَ مُعْلِناًما كلُّ مأذونٍ له مأذون ٥٢واعْذِرْ أُمَيّةَ أن تَغَصّ بريقهافالمُهْلُ ما سُقِيَتْهُ والغِسلين ٥٣ألقَتْ بأيدي الذُّلّ مُلقى عَمرِهابالثّوْبِ إذ فَغَرَتْ له صَفِّين ٥٤قد قادَ أمرَهُمُ وقُلّدَ ثَغرَهُمْمنهم مَهينٌ لا يكادُ يُبين ٥٥لتُحكِّمنّكَ أو تزايلُ مِعْصَماًكَفُّ ويشخُبُ بالدماء وتَين ٥٦أوَلم تَشُنّ بها وقائعَكَ الّتيجفَلَتْ وراءَ الهندِ منها الصّين ٥٧هل غير أُخرى صَيلَمٌ إنّ الذيوقّاكَ تلك بأُختِها لَضَمين ٥٨بل لو سرَيْتَ إلى الخليجِ بعَزْمَةٍسَرتِ الكواكبُ فيه وهي سَفين ٥٩لو لم تكُنْ حزْماً أناتُكَ لم يكنْللنّار في حجَرِ الزّنادِ كُمون ٦٠قد جاءَ أمْرُ اللّهِ واقترَب المَدَىمن كُلّ مُطَّلَعٍ وحانَ الحين
الشرح
3 مواضع- المَعينُمَعين: ماءٌ جارٍ ظاهرٌ للعيون، سهلُ التناول، وغالبًا ما يكون صافيًا نقيًّا.
- مَعينمَعين: ماءٌ جارٍ ظاهرٌ للعيون، سهلُ التناول، وغالبًا ما يكون صافيًا نقيًّا.
- معُينمَعين: ماءٌ جارٍ ظاهرٌ للعيون، سهلُ التناول، وغالبًا ما يكون صافيًا نقيًّا.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 69032