١قُلْ لِلذي قد ملَكَني مَلْكَهوغَبَّطَ الجِسْمَ بالسّقامْ ٢لوْلا استَوا قربِي فيك وبعديقَد كانَ متُ فيكْ من الغرام ٣يا مَن سَرَى سِرُّ في طِباعِيأنْتَ الْقَريبْ مِنِّي الْبَعِيد ٤من أعْجَبِ الأشْياءِ وانت معِيوعِشْقِي فيكْ كُلَّ يَومٍ يَزيدْ ٥وَأنا بتهتَكِي وانْطِباعِيغَرامِي فِيكْ دائِم جديد ٦ولوْ تَرانِي وأنا في هَتْكَهما بيْنَ مُحِبِّينَكْ الهِيام ٧همْ يَشْكُو بَعْدَكَ وأنتَ عِنديحاضِر بِقَلْبِي على الدَّوامْ ٨يا كَعْبَةَ الْحُسْنِ يا عِمادِيفَنائِي فِيكْ غايةُ الثُّبُوتْ ٩يا كَنْزِي ما مَذْهَب اعْتقَادِيذِكْرُكْ لِقَلْبي أجَلُّ قُوتْ ١٠أشْ حالْ نَقُول لَوْلاَ مَاالأعادِي وإِنما نَلْزَمُ السُّكوت ١١وخَوْفي منَّك مَسَكْني مَسْكَهفصِرْتُ كالْمُهْرِ باللّجامْ ١٢وإِنْ تَعَدَّيْتُ فيكَ حَدِّيتَقْتُلْنِي هَيْبَتكَ دونَ حُسام ١٣يا شمسِ يا بَدْرِي يا حَياتِيحُسَّادي فيكْ في الوَرَى كَثِير ١٤وكُلُّهُم يَشْتَهُوا مَماتِيوإِنَّما ذَاكَ لَم يَصِير ١٥إِحْيي رُسُومِي ومُدَّ ذَاتِيواكتُبْ لِعَبْدَك بِذَا ظَهِير ١٦نَصُكَ لأهْلِ الدَّعاوِي صكَّهيكُفُّوا عن جُمْلةِ الْمَلاَم ١٧وأنا بسَيْفِ الثّنَا بِيَدِّينَضْرِب رقابْ أهْلِ الاتّهَام ١٨للنَّاسِ في تحقِيقِهم مَراتِبْوليْسَ لِتَحْقيقِكَ انْتَها ١٩تُورِي بِعِلْم السُّفُرْ عَجائبيَكِلٌّ عن وصْفِها النُّهَا ٢٠وتَنْفِي مُمْكِنْ وتُبْقِي واجِبوجَا الزَّمانِ بِيكْ كما اشْتَها ٢١فَكِكْتَ رَمْزَ الْمُعمّى فكَّهوأظْهرْتَ مَعْنَى الألِف بِلاَم ٢٢وجاءت سَعَادُ أسْعَدتْ لِتُبْديمِنْ حُسنِها ما حَوَى اللِّثام ٢٣يا وارَثَ الْعِلْمِ والسَّيادَهْيا مِنْ هُوَ للْخَيْر كُلُّ ذاتْ ٢٤ظَهَرْتَ في تَخْصيصْ الإرادَهكالْغَيْثِ والْخَلْق كالْنَبات ٢٥فأنْتَ هُو كميّةُ السَّعادَهوأنْتَ هُو أكْسِيرُ الذَّوات ٢٦ومَنْ حصَل عِنْدهْ مِنْكَ مَسكهْصارَ يمْشِي في الْخْلَقِ كالْعَلام ٢٧ويَفْتَخِرْ بَينَهُم ويَهْدِيمَنْ شَا إِلى حفَرَةِ السَّلاَم ٢٨جَذَبْت كُلَّ الْوَرَى بقلْبِكفأنْتَ مَغْناطِيسُ النُّفُوسْ ٢٩وسُسْتَهُم كُلّهُم بِقُربِكْكَذَا هُو الوارِثُ السَّؤوس ٣٠وكُلُّ مَنْ قد ظفِر بِحُبَّكما يَشْتكِي ما حَيِي ببُوس ٣١وكُلُّ مَن كانْ بقلْبُه شَوْكَهمِنْكَ أوْ عَتَبْ أو عذَل ولاَمْ ٣٢صارَ يُخْفِي ذاكَ العِتابْ ويُبْدِيفي حقَكَ الوُدّ والزّمام ٣٣أنا غُلامْ عبْد بْن سبْعينما دامتِ السَّبْعُ في الْعدَدْ ٣٤معْ أنْ لَس نَحْتَجْ أهْنا تبْيِينْيا قَدْ فَهِم عنّى كُلُّ أحدْ ٣٥أبداً ما هَبَّ النَّسِيم معَ الحِيننقُل ونْوَصيِّه ونَجْتهِدْ ٣٦باللهِ إِنْ جِيْتَ أرْضَ مكهْبلّغ إِلى قُطْبِها السَّلامْ ٣٧عاطِرْ مُجَدَّدْ كما هُوَ عِنْديوَرُدْ بعْدَ السَّلام سَلام المصادر والحقوقرقم القصيدة 69269