١وَأشْ ما رُئِي ثمَّ عَارْهُوَ بالققيرِ أجملْ ٢بالخَرْقِ هُمْ مشْغُولِينلاَشْ هِيَ بِلاَ أكْمَامْ ٣وَذَا السَّفرْ بالسنينْإِجلسْ وكُنْ خَدَّامْ ٤فَعِنْدَنا الصَّالحينلسْ يَدجُلوا حَمَّام ٥فَقُلْ لَهُمْ ذَا الْمُباحغَزْلاً رَقِيقْ يُغْزَل ٦وَعِنْدَكُم هِيَ الكبارْعنْ ذِكْرَها يُغْفَل ٧أمَّا السَّفرْ فالرَّسولنَدَب إِلى الغُرْبَهْ ٨والكُلُّ مِنَّا يَجُولللعِلم عن قُرْبَه ٩عِلْم القلوبْ هُوَ الأصوليُصْطادْ مِنَ الصُّحْبَه ١٠لابُدَّ لنا مِنْ رَوَاحلِنَطْلُبَ الأكْمَلْ ١١حيثُ الرِّضا والقرارْوالمنزلُ الأجملْ ١٢وَذِي الطريقْ في السَّفَرنمشيه بالجُبَّهْ ١٣أو بالثِّياب الخُضَرلاَ كِيسْ وَلاَ دُرْبَهْ ١٤إِمَّا عَرَب أو مطرْوتنقطِعْ قُبَّهْ ١٥وَذِي الرُّقَيْعات سِلاَحفي السُّنهْ لَسْ تُجْهَل ١٦لِصِنْفِنا هِ شِعارْقِناعٌ لَيس يُهْمَل ١٧مِنْ أَيِّ سَمْعٍ في النُّصوصالرِّزْقُ بالخدمهْ ١٨أفكارُكم كم تَغُوصعسى تَجِد لُقْمَهْ ١٩هذَا اعتقادُ اللُّصُوصوفننهْ في الأمَّهْ ٢٠تَزَيُّنَا لِلْشِحاحوكُلِّ مِنْ يَبْخَل ٢١الرَّغْبَه والادِّخَارفِي فِقْهِ ذَا يَحْتال ٢٢وقلتُم الصَّالحفي الشعْبِ هُ رَاتِب ٢٣إِبْلِيسْ لِذَاكْ رَايِحْيَطْلُبْهُ عَن صاحِبْ ٢٤المُؤمِنُ الناصِحْمألوفْ ألُوف طالب ٢٥مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ راحْللغَيْرِ هُوَ أكْمَل ٢٦خَلِّ الجبالْ والحِجارْالمؤمنون أفضل ٢٧فلا تَزِدْ زَايدوقُل لِمَن قالْ أينْ ٢٨شيطانُ جا فِي الواحدْنَعَمْ وَفِي الاثْنينْ ٢٩الصَّالِحُ العابِدتُرِيدُ تَراه بالعَينْ ٣٠فقلّوا لِمَن استراحْعَن كُلِّ ما أمَّل ٣١وقد تَراهُ لِلتُّجارْيَخْدُمْ بِسُوق يَحْمِل ٣٢لَسْ هِي بالطَّيْلَسانفَحَلِّ عَنْكَ التَّعب ٣٣وَلاَ بِنامُوسْ يُصانولاَ بِكَثْرهْ طَلَبْ ٣٤إِلاَّ لمن وَسْطَ حانْيُغْنِّي زَجَلْ في طَرَب ٣٥عَلاشْ يا مَوْلَى الْمِلاَحتَحْكُم ولا تَعْدِل ٣٦غَداً يَهُبُّ العِذُارْونُبْصِرَكْ تَغْزِل المصادر والحقوقرقم القصيدة 69277