١يا قَلْبَ يا قَلْبِ كَمْ تُصادِرهذا الهَوَى وتَحِر وتَدهَش ٢رميت روحَكْ في بَحْر زاخِربَحْر الْهَوى وتَخَفْ منَ الرَّش ٣كانْ غرامَكْ وَ ايَّاكَ لا تَندملأِنَّ رأيَكْ رأىٌ سديدْ ٤ومُتَّ بِحُبَّكْ تَعِشْ مُنْعَمحتَّى تَنَلْ كُلَّ ما تُريد ٥لا تَشْكي الْبُعْدَ وأنْتَ تعلمأنَّ حَبيبَك لَس هُ بعيدْ ٦ومَنْ هُ محْبُوبُوا معه حاضِرعلى الدَّوام قُل لِي كيْف يوحَش ٧يَجْني مِنَ الْحُسْنِ بالنَّواظِرْزَهْرَ الْمُنَى كُلَّ حين ويُنْعَش ٨أفْنانِي ذَا الحبّ عن فَنائِيوصِرتُ بَعْدَ الْفَنَا وُجُود ٩تَعَجَّبَ النَّاسُ مِن بَقائِيمع حُبِّ مَن نَهْواهْ نَسُود ١٠وصارَ مَشْروبي مِن إِنائِيلكنَّهُ مسْتَعْذَبُ الورُودْ ١١مِنْ خَمْرةٍ ما عَصَرْها عاصِرْولا جُنَتْ قَطّ من مُعَرَّش ١٢كم أسْكَرَتْ قلنا أكابِرْلِمِثْلِ هذا الشَّرابِ يُعطِش ١٣يا غايَة الْحُسْنِ ما أجَلكْأغْنانِي حُسْنَكْ عَنِ الصُّوَرْ ١٤نَفْنَى بِحُبَّك ولَسْ نملُكيا مَن هُوَ السَّمْعُ والْبصَر ١٥جَعلتَ كُلَّ الْقُلُوبْ مَحَلَّكْوأخَفَيْتَ حُسْنَكَ عن النَّظَر ١٦فَهامْ في حُبِّكَ الْخَوَاطِرويَذهل الْقلْب فيكَ يَدْهَش ١٧وكُلَّ حَدّ مِن هَوَاكَ حايرلكِنُّوا حَوْلَ الحِمَى يُحْنشْ ١٨يا بُغْيَةِ الْهائِم الْمُعَنَّىلَس واللهِ نعشق حد سِواك ١٩جعَلْتُ قلْبي إِليْكَ سُكْنِىفاجْعلْ لِعيْنَيّ أن ترَاكْ ٢٠وكم نموهْ بِحُبّ لُبْنِىوحُبَّ سعْدى وذاك وذاك ٢١ومعْ ذا كُلُّ المحِبُّ حاضِرُيخْضَع لِذُلِّ الْهوَى ويُنْعِشْ ٢٢مُسْتَبْصراً آياتِ السَّرايِرمُستَأنِسَ السِّرِّ وهْوَ يُوحَش ٢٣يا من هُو مسَلين بحالِ عاشِقْلا تَعْشَق إِلاَّ مليحْ وصُولْ ٢٤وكُنْ في عِشْقِكْ بحالِي صادِقلا تَسْتَمِع من كلام عذُولْ ٢٥إِنَّ لِدينِ الهوَى موَاثِقْتبْقى على الْعَهدِ ما تحُول ٢٦قد أثبَتَتها يَدْ الضَّمائِروترتسِم في الْحَشَا وتُنْعَشْ ٢٧ونَفُرْ بها يوْم تُبْلَى السَّرائِروفي قَتيلُ الْهَوَى وما غَشْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69291