انتقل إلى المحتوى
انضم

زارني حبي وطابت أوقاتي

أبو الحسن الششتري
١زَارني حِبِّي وطابت أوقاتِيوسمعْ لي الحبيبْ
٢وعَفا عن جميعْ زَلاَّتِيعَلَى غيْظ الرقيبْ
٣زَارَنِي مُنْيتي وزال الباسْوسَمعْ بالوِصالْ
٤وحضَرْ حضْرتِي ودار الكاسْوبلغْتُ الآمالْ
٥وشَرِبنا وطابَتِ الأنفاسمِن مُدامِ حَلالْ
٦إمْلاَ كاسِي ففيهْ مزاتِينشربُوا يا لَبيب
٧وحَبيبي أنسي ومشْكاتيمَعي حاضِرْ قريب
٨أي مدامه وأي خمره وأي خمَّاروأي طربْ وأي غنا
٩في رِياضٍ تفتَّحت أزْهارْوأنارَت لنَا
١٠والْطُيور في منابِرِ الأشجارْتختْطِبْ بيْننا
١١وزُجاجاتِي مَلاَ وطاساتِيدُون عِنب دون زَبيب
١٢يا نَدامى افْهمُوا إشاراتيإنَّ وقتي عجِيبْ
١٣رَقَّ ذا الخمرُ رَاق ذَا المشْروبْفي مَحَلَّ سَعيدْ
١٤دَعْني نشْرَب ونعْشَق المحْبُوبكُلَّ يوْمٍ جَديدْ
١٥السَّفيهُ الذي يَقُولْ ليِّ تُوبإنما أنا رَشيدْ
١٦ونقُول للعَذولِ إذْ يأتِيإِنّ وقتي عجِيبْ
١٧عِلْمِي في ما مَضى وما يأتِيمُمْرض هُو الطَّبيب
١٨أنا في ذا الْهَوى إِمامْ عصريومحِب المجُونْ
١٩وفي عِشْقِ الْمِلاح فنيتُ عُمْريوفنَيْتُ الفُنونْ
٢٠في دُجى اللَّيْلِ زارنِي يدْريلا تَراهُ الْعُيونْ
٢١وأضَا مَنزلِي وساحاتِيكادَ عقْلي يَغِيب
٢٢في سُكُونِي سَكَن وحرَكاتيحاضِر لاَ يَغيب
٢٣أنا في مذْهَبي نهَب نفْسيللَّذِي هِمْتُ فيه
٢٤وحضَرْ حضْرِتي حضَرْ أنْسيوأضَا الوقْتُ بِيه
٢٥وتقُلْ لُو يا بَدْري يا شمسيعنْدما نلْتقيه
٢٦زارَني حِبِّي وطابت أوقاتِيوسمحْ لي الحبيب
٢٧مُذْ عفا عن جمِيع زَلاَّتيعلى غيْظ الرَّقِيب

اقرأ أيضًا لـأبو الحسن الششتري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 69330