انتقل إلى المحتوى
انضم

رضي المتيم في الهوى بجنونه

أبو الحسن الششتري
١رَضِيَ المتيم في الهوَى بجنُونِهخلُّوه يفَنىّ عُمرَه بفُنونِهْ
٢لا تعْذِلوهُ فليْس ينْفعُ عذْلُكمليْس السُّلوُّ عن الهوَى من دينهْ
٣قسَماً بمن ذُكرَ العقيقُ من أجلِهقسَم المحِبِّ بحبِّه ويمينهْ
٤مالي سواكم غير أنيِّ تائبٌعن فاترات الحبِّ أو تلوينِهْ
٥مالي إِذا هتف الحمامُ بأيْكةٍأبداً أحِنُّ لشَجْوِه وشُجونهْ
٦وإِذا البكاءُ بغير دمْعٍ دأبُهُوالصَّبُ يجْري دمْعُه بعُيُونهْ

الشرح

2 مواضع
  • المتيمالمتيم هو الذي استولى عليه الحب استيلاءً كاملًا، وتعلّق قلبه بالمحبوب تعلقًا شديدًا.
  • والصَّبُالعاشق شديد الحب والولَه، أي الذي ذاب قلبه في الهوى، وتعمّق في العشق حتى أصبح صَبًّا.

اقرأ أيضًا لـأبو الحسن الششتري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 69339