أسمع مقالاً من أخ ذا ود
كشاجم١اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّوَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِ ٢بِشَادِنٍ فِي كُلِّ حُسْنٍ فَرْدِمَلِيْحِ خَدٍّ وَمَلِيْحِ قَدِّ ٣كَبَدْرِ تَمٍّ فِي قَضِيْبِ رَنْدِقَدْ زَارَنِي الآنَ بِغَيْرِ وَعْدِ ٤جَاءَ مُفَاجَأَةً وَلَيْسَ عِنْدِيإِلاَّ طَعَامَاً غَيْرَ مُسْتَعِدِّ ٥دَجَاجَةٌ فِي شَبَهِ السَّمَنْدِنَبِيْلَةٌ وَفَخْرُهَا بِالْهِنْدِ ٦عَظِيْمَةُ الزَّوِْ بِصَدْرٍ نَهْدِأَجْرَيْتُ مِنْهَا فِي مَجَارِي العِقْدِ ٧مُرْهَفَةً ذَاتَ شَبَاً وَحَدِّلِغَيْرِ مَا ذَحْلٍ وَغَيْرِ حِقْدِ ٨بَلْ رَغْبَةً فِيْهَا شَبِيْه الزُّهْدِوَلَمْ تَزَلْ بِالْمَاءِ كَفُّ العَبْدِ ٩تَغْرِقُ بَيْنَ رِيْشِهَا وَالجِلْدِوَفُصِّلَتْ أَعْضَاؤُهَا مِنْ بَعْدِ ١٠مَعْ لُبِّ أُتْرُجٍّ بَلَوْنِ الشَّهْدِبَلْ طَعْمُهُ عَنْ طَعْمِهِ ذَا بُعْدِ ١١حَتَّى إِذَا أَسْرَعَهَا بِالوَقْدِصَلَّ عَلَيْهَا اللَّوْزَ مِثْلَ الزُّبْدِ ١٢وَعُلِّيَتْ بَعْدُ بِمَاءِ وَرْدٍثُمَّ أَتَى يَسْعَى بِهَا كَالمُهْدِي ١٣كَأَنَّهَا قَدْ بُخِّرَتْ بِالنَّدِّ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69375