انتقل إلى المحتوى
انضم

كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا

أبو محجن الثقفي
١كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَناوأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
٢إذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَتمَصارعُ من دوني تُصِمُّ المُناديا
٣وقد كنتُ ذا مالٍ كثيرٍ وإخوةٍفأصبحتُ منهم واحداً لا أخا ليا
٤فإن مُتُّ كانت حاجةً قد قَضيتُهاوخَلّفتُ سَعداً وحدَه والأمانيا
٥وقد شَفّ جسمي أنني كلّ شارقٍأعالجُ كبلاً مُصمَتاً قد بَرَانيا
٦فللّه درِّي يوم أُترَكُ مُوثَقاًوتذهلُ عني أُسرتي ورجاليا
٧حبيساً عن الحرب العَوَان وقد بَدتوإعمالُ غيري يوم ذاك العواليا
٨ولِلهِ عهدٌ لا أخيسُ بعهدِهلئن فُرِجَت أن لا أزور الحوانيا
٩هَلُمَّ سلاحي لا أبا لكَ إننيأرى الحربَ لا تزدادُ إِلا تماديا

الشرح

4 مواضع
  • بالقَناالرماح
  • إذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَتأوثقني وشدّني
  • إذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَتإذا قُمتَ: أي إذا حاولت النهوض والتحرك في محبسي. عَنّاني الحديدُ: قيدني الحديدُ وأتعبني وأرهقني (من العَنَن وهو المشقة والتعب). وأُغلِقَتْ مَصارعُ من دوني: أُغلقت الأبواب والأقفال الحديدية خلفي (المصارع جمع مِصراع وهو الباب العظيم). تُصِمُّ المُناديا: أصوات الأبواب المغلقة من شدتها وقسوتها تصم آذان من ينادي ويستغيث من خلفها، لدرجة أنه لا يسمعه أحد.
  • مَصارعُ من دوني تُصِمُّ المُنادياإذا قُمتَ: أي إذا حاولت النهوض والتحرك في محبسي. عَنّاني الحديدُ: قيدني الحديدُ وأتعبني وأرهقني (من العَنَن وهو المشقة والتعب). وأُغلِقَتْ مَصارعُ من دوني: أُغلقت الأبواب والأقفال الحديدية خلفي (المصارع جمع مِصراع وهو الباب العظيم). تُصِمُّ المُناديا: أصوات الأبواب المغلقة من شدتها وقسوتها تصم آذان من ينادي ويستغيث من خلفها، لدرجة أنه لا يسمعه أحد.

اقرأ أيضًا لـأبو محجن الثقفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 69408