يا من أنامله كالعارض الساري
كشاجم١يَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِيوَفِعْلُهُ أَبَدَاً عَارٍ مِنْ العَارِ ٢أَمَا تَرَى الثَّلْجَ قَدْ خَاطَتْ أَنَامِلُهُثَوْبَاً يُزَرُّ عَلَى الدُّنْيَا بِأَزْرَارِ ٣نَارٌ وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِمُبْدِيَةٍنُورَاً وَمَاءٌ وَلَكِنْ لَيْسَ بِالجَارِي ٤وَالرَّاحُ قَدْ أَعْوَزَتْنَا فِي صَبِيْحَتِنَابَيْعَاً وَلَوْ وَزْنُ دِيْنَارٍ بِدِيْنَارِ ٥فَجُدْ بِمَا شِئْتَ مِنْ رَاحٍ يَكُونُ لَنَانَارَاً فَإِنَّا بِلاَ رَاحٍ وَلاَ نَارِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69453