١دَاوِ خُمَارِي بِكَأسِ خَمْرِوَأَحْيِ سُكْرَ الهَوَى بِسُكْرِ ٢وَرَوِّقِ المَزْجَ ذَوْبَ دُرِّوَشَعْشِعِ الخَمْرَ ذَوْبَ تِبْرِ ٣مُدَامَةٌ عُتِّقَتْ فَجَاءَتْكَلَمْعِ بَرْقٍ وَضَوْءِ فَجْرِ ٤رَقَّتْ فَكَانَتْ كَمَاءِ دِيْنِيوَمَاءِ دَمْعِي وَمَاءِ شِعْرِي ٥لاَ تُفْنِ عُمْرَ الزَّمَانِ إِلاَّمَا بَيْنَ قَلاَّيَةٍ وَعُمْرِ ٦يَا دَيْرَ مُرَّانَ كَمْ غَزَالٍفِيْكَ وَكَمْ رَوْضَةٍ وَنَهْرِ ٧وَكَمْ تَطَرَّبْتُ مُسْتَهَامَاًإِلَيْكَ إِذْ عِيْلَ عَنْكَ صَبْرِي ٨وَفِي يَمِيْنِي شَمَالُ شَمْسٍوَفِي شِمَالِي يَمِيْنُ بَدْرِ ٩حَدَائِقٌ كَفُّ كُلُّ رَيْحٍحَلَّتْ بِهَا عَقْدَ كُلِّ قَطْرِ ١٠كَأَنَّ دُولاَبَهَا مُحِبُّيَحِيُّ وَالدَّمْعُ مِنْهُ يَجْرِي ١١ثُمَّ تَحَلَّتْ ضُحَى وَأَبْدَتْعَرَائِسَاً مِنْ حُلِيِّ زَهْرِ ١٢فَالنُّوْرُ والطَّلُّ فِي رُبَاهُمَابَيْنَ نَظْمٍ وَبَيْنَ نَثْرِ ١٣كَالدَّمْعِ قَدْ حَارَ فِي رُبَاهُحُمْرٍ وَوَرْدِيَّةٍ وَصُفْرِ ١٤وَرُبَّ يَوْمٍ قَطَعْتُ فِيْهِعَظِيْمَ قَدْرٍ جَلِيْلَ ذِكْرِ ١٥أَحْسَنَ مِنْ يَوْمِ مِهْرَجَانٍوَيَوْمِ أَضْحَى وَيَوْمِ فِطْرِ ١٦أَتْبَعْتُ إِثْمَ الهَوَى بِإِثْمٍفِيْهِ وَوِزْرَ الصِّبَا بِوِزْرِ ١٧بَيْنَ شَقِيْقٍ صَقِيْلِ خَدٍّوَأُقْحُوَانٍ نَقِيِّ ثَغْرِ ١٨وَابْنِ دَلاَلٍ إِذَا تَثَنَّىرَأَيْتَ عَذْرَاءَ بِنْتَ خِدْرِ ١٩يُدِيْرُ أَلْفَاظَهُ بِحِذْقٍفِيْنَا وَأَلْحَاظَهُ بِسِحْرِ ٢٠فَلَسْتُ آبِي وَلَوْ سَقُونِيعَلَى أَغَانِيْهِ نِيْلَ مِصْرِ ٢١مَا تَرَكَتْ لِي المُدَامُ هَمَّايَضِيْقُ عَنْهُ وَسِيْعُ صَدْرِي ٢٢إِنْ هِيَ إِلاَّ نُجُومُ سَعْدٍعَلَى أَكُفِّ الأَنَامِ تَجْرِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 69458