١أَخٌ كَانَ مِنِّي فِي قُرْبِهِبِحَيْثُ بَنَانُ يَدِي مِنْ بَنَانِي ٢وَكُنَّا كَأَحْسَنِ لَفْظِ امْرِيءٍيُؤَلِّفُهُ فِي بَدِيْعِ المَعَانِي ٣يَرُوحُ وَيَغْدُو عَلَى حَالَةٍسَوَاءٍ كَمَا أُلِّفَ المَثْنَيَانِ ٤إِذَا غِبْتُ مَثَّلَنِي شَخْصُهُفَمَنْ يَرَهُ فَكَأَنْ قَدْ رَآنِي ٥وَكُنْتُ عَلَى الدَّهْرِ أَسْطُو بِهِفَدَبَّتْ إِلَيْهِ صُرُوفُ الزَّمَانِ ٦فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ سِوَى ذِكْرِهِوَذِكْرُ الحَبِيْبِ كَبَعْضِ العِيَانِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69484