سلام على الأطلال وحش خيامها
كشاجم١سَلاَمٌ عَلَى الأَطْلاَلِ وَحْشٌ خِيَامُهَاوَهَلْ مُسْتَطَاعٌ أَنْ يُرَدَّ سَلاَمُهَا ٢تَحِيَّةَ مُشْتَاقٍ أَطَاعَ دُمُوعَهُوَأَسْعَدَهَا بَيْنَ الرُّسُومِ انْسِجَامُهَا ٣غَدَتْ لِظَلِيْمِ الوَحْشِ بَعْدَ ظُلُومِهَاوَحَالَفَهَا مِنْ بَعْدِ نُعْمٍ نَعَامُهَا ٤فَأَيْنَ عُيُونَ العَيْنِ وَالأَوْجُهِ الَّتِيإَذَا لُحْنَ فِي الظَّلْمَاءِ جِيْبَ ظَلاَمُهَا ٥نَأَيْنَ وَفِيْهِنَّ الَّتِي لِفِرَاقِهَانَأَى عَنْ جُفُونِ المُسْتَهَامِ مَنَامُهَا ٦مُعَدَّلَةُ الأَقْسَامِ لِلْبَدْرِ وَجْهُهَاوَلِلْغُصْنِ مِنْهَا قَدُّهَا وَقَوَامُهَا ٧وَكَمْ عَاذِلٍ لَوْ كَانَ يُصْغَى لِعَذْلِهِوَلاَئِمَةٍ لَو كَانَ يَنْهَى مَلاَمُهَا ٨لَحَتْنِي وَأَرْبَتْ فِي المَلاَمِ وَأَنْكَرَتْمَقَامِي وَسَامَتْ خُطَّةً لاَ أُسَامُهَا ٩وَقَدْ يُتَّقَى مِنْ صَوْلَةِ الأُسْدِ رَبْضُهَاوَيُحْمَدُ لِلْغُرِّ الجِيَادِ جَمَامُهَا ١٠تُحَاوِلُ أَنْ أَعدُو وَأَتْبَعَ مَعْشَرَاًأَرَاذِلَ تَنْبُو عَنْ كِرَامٍ لِئَامُهَا ١١وَتُغْمَدُ مَحْمُودُ النُّصُولِ وَيَخْتَبِيوَقَدْ يُنْتَضَى فِي كُلِّ حِيْنٍ كَهَامُهَا ١٢فَيَا لَيْتَ نَفْسَاً لاَ يُصَانُ مَصُونُهَاعَنِ الذُّلِّ لاَقَاهَا وَشِيْكَاً حِمَامُهَا ١٣سَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ يُهَانَ كَرِيْمُهَاوَأَحْرُسُهَا مِنْ أَنْ يَزِلَّ مَقَامُهَا ١٤أَبَا حَسَنٍ حُسْنُ الأُمُورِ تَمَامُهَاوَزِيْنَتُهَا إِكْمَالُهَا وَخِتَامُهَا ١٥وَلَيْسَ يَرُبَّ العُرْفَ بَعْدَ اصْطِنَاعِهِجَدِيْدٌ مِنَ الأَمْلاَكِ إِلاَّ كِرَامُهَا ١٦وَكَمْ لَكَ عِنْدِي مِنْ صَنِيْعَةِ مُجْمِلْوَبِيْضِ أَيَادٍ طَوَّقَتْنِي جِسَامُهَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 69505