انتقل إلى المحتوى
انضم

حي الربيع تحية المستقبل

كشاجم
١حَيٍّ الرَّبِيْعَ تَحِيَّةَ المُسْتَقْبِلِأَهْدَى السُّرُورَ لَنَا بِغَيْثٍ مُسْبَلِ
٢مُتَكَاثِفِ الأَنْوَاءِ مُنْغَدِقِ الحَيَاهَطِلِ النَّدَى هَزِمِ الرُّعُودِ مُجَلْجِلِ
٣جَاءَتْ بِعَزْلِ الجَدْبِ فِيْهِ فَبَشَّرَتْبِالْخِضْبِ أَنْوَاءُ السِّمَاكِ الأَعْزَلِ
٤فِي لِيْلَةٍ حَجَبَ السَّماءُ نُجُومَهَافَكَأَنَّهَا أَفَلَتْ وَإِنْ لَمْ تَأْفُلِ
٥وَالبَدْرُ مِنْ خَلَلِ الغَمَامِ كَأَنَّهُقَبَسٌ يُضِئُ وَرَاءَ سِتْرٍ أَكْحَلِ
٦وَكَأَنَّ لَمْعَ البَرْقِ مِنْ جَنَبَاتِهِكَفُّ الشُّجَاعِ تَهُزُّ مَتْنَ المُنْصُلِ
٧يَدْنُو فِيُحْسَبُ لِلرَّيَاضِ مُعَانِقَاًطَوْرَاً وَيَعْطِفُهُ هُبُوبُ الشَّمَأَلِ
٨كَالصَّبِّ هَمَّ بِقُبْلَةٍ حَتَّى إِذَالَحَظَتْهُ عَيْنُ رَقِيْبِهِ لَمْ يَفْعَلِ
٩فَامْنَحْ أَخَاكَ الغَيْثَ وَجْهَ طَلاَقَةٍوَالْقَ الرَّبِيْعَ بِأُنْسَةٍ وَتَهَلُّلِ
١٠وَاعْرِفْ لَهُ حَقَّ القُدُومِ بِقَهْوَةٍعَذْرَاءَ تُمْزَجُ بِالزُّلاَلِ السَّلْسَلِ
١١صَهْبَاءُ تُجْلَى فِي الزُّجَاجِ وَيُتَّقَىمِنْهَا أَلِيْمُ القَتْلِ إِنْ لَمْ تَقْتُلِ
١٢كَالْخَدِّ لاقَتْهُ العُيُونُ فَعَصْفَرَتْمُبْيَضَّ وَجْنَتِهِ بِلَحْظٍ مُخْجِلِ
١٣مِنْ كَفِّ مَيَّاسِ القَوَامِ كَأَنَّهُرَيْحَانَةٌ رَيَّانَةٌ لَمْ تَذْبُلِ
١٤يَشْدُو بِفَتَّانِ الجَنِيْنِ كَأَنَّهُطِفْلٌ تَمَهَّدَ حِجْرَ ظِئْرٍ مُطْفِلِ
١٥تَلْوِي أَنَامِلَهَا عَلَى آذَانِهِفَتَبِيْنُ أَنَّهُ ذِي سَقَامٍ مُنْحَلِ
١٦كَلَمَتْ تَرَائِيَهُ فَبَانَ كَلاَمُهُلِلسَّمْعِ مِنْ جَسَدٍ خَفِيْفِ المَحْمَلِ
١٧خَلْخَالُهُ فِي نَحْرِهِ وَلِسَانُهُفِي أُذُنِهِ وَجَبِيْنُهُ مِنْ أَسْفَلِ
١٨هَزِجٌ يَخِفُّ عَلَى الأَكُفِّ وَلَفْظُهُيَعْلُو بِتَأْلِيْفِ الثَّقِيْلِ الأَوَّلِ
١٩فَكَأَنَّمَا شَخْصُ الغَرِيْضَ مُمَثَّلٌفِي العُودِ أَوْ سَكَنَتْهُ رُوحُ المَوْصِلِي
٢٠لاَ سِيَّمَا إِنْ حَثَّ مِنْ أَصْوَاتِهِصَوْتَاً يُصَابُ بِهِ مَكَانُ المَقْتَلِ
٢١يَا أُخْتَ نَاجِيَةَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمُقَبْلَ الرَّحِيْلِ وَقَبْلَ لَوْمِ العُذَّلِ
٢٢فَاشْرَبْ عَلَى نَغَمَاتِهِ مِنْ كَفِّهِوَاجْلُ الصَّبَابَةَ بِالمُدَامَةِ تَنْجَلِ

اقرأ أيضًا لـكشاجم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 69531