أما الظلام فقد رقت غلالته
كشاجم١أَمَّا الظَّلاَمُ فَقَدْ رَقَّتْ غِلاَلَتُهوَالُّصُبْحُ حِيْنَ بَدَا بِالنُّورِ يَخْتَالُ ٢فَانْظُرْ بِعَيْنِكَ أَغْصَانَ الشَّقَائِقِ فِيفُرُوعِهَا زَهَرٌ فِي الحُسْنِ أَمْثَالُ ٣مِنْ كُلِّ مُشْرِقَةِ الأَوْرَاقِ نَاضِرَةٍلَهَا عَلَى الغُصْنِ إِيْقَادٌ وَإِشْعَالُ ٤حَمْرَاءُ مِنْ صِبْغَةِ البِارِي بِقُدْرَتِهِمَصْقُولَةٌ لَمْ يَنَلْهَا قَطُّ صَقَّالُ ٥كَأَنَّهَا وَجَنَاتٌ أَرْبَعٌ جُمِعَتْوَكُلُّ وَاحِدَةٍ فِي صِحْنِهَا خَالُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69534