أبعد مصاب الأم آلف مضجعا
كشاجم١أَبَعْدَ مُصَابِ الأُمِّ آلَفُ مَضْجَعَاًوَآوِي إِلَى خَفْضٍ مِنْ العَيْشِ أَو ظِلِّ ٢سَتُرْضِعُ عَيْنِي قَبْرَهَا مِنْ دُمُوعِهَابِمَا كُلِّفَتْهُ مِنْ رَضَاعِي وَمِنْ حَمْلِي ٣فَأُقْسِمُ لَوْ أَبْصَرْتَنِي عِنْدَ مَوْتِهَاوَعَيْنِي تَسُحُّ الدَّمْعَ سَجْلاً عَلَى سَجْلِ ٤رَثَيْتَ نَصْلٍ يَأْخُذُ المَوْتُ جَفْنَهُوَأُعْجِبْتَ مِنْ فَرْعٍ يَنُوحُ عَلَى أَصْلِ ٥يُهَوِّنُ مِنْ وَجْدِي وَلَيْسَ بِهَيِّنٍسَلاَمَتُهَا بِالْمَوْتِ مِنْ جُرْعَةِ الثُّكْلِ ٦وَكَانَ عَلَيْهَا اَنْ أُقَدَّمُ قَبْلَهَاأَشَّدَّ وَأَدْهَى مِنْ تَقَدُّمِهَا قَبْلِي ٧فَقَدْ فُدِيَتْ مِنْ غَمِّهَا بِي بِحَسْرَتِيعَلَيْهَا وَفِيْمَا بِيْنَ ذَلِكَ مَا يُسْلِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 69542