أتتك ودنياي إذ أقبلت
كشاجم١أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْكَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا ٢تَمِيْسُ مِنَ الوَشْيِ فِي حُلَّةٍتُجَرِّرُ مِنْ فَضْلِ أَذْيَالِهَا ٣وَتَحْمِلُ عُوْدَاً فَصِيْحَ الجَوَابِيُحَاكِي اللُّحُونَ بِأَشْكَالِهَا ٤لَهُ عُنُقٌ مِثْلُ سَاقِ الفَتَاةِوَدَسْتَانُهُ مِثْلُ خَلْخَالِهَا ٥فَظَلَّتْ تُطَارِحُ أَوْتَارَهُبِأَهْزَاجِهَا وَبِأَرْمَالِهَا ٦وَتُعْمِلُ جَسَّاً كَجَسِّ العُرُوقِوَتَلْوِي المَلاَوِي بِأَمْثَالِهَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 69549