رضا المتجني غاية ليس تدرك
كشاجم١رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُوَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلتَّجَرُّمِ مَسْلَكُ ٢إِذَا صَاحِبٌ يَوْمَاً تَجَنَّى تَرَكْتُهُعَلَى طَبْعِهِ فِي الغَدْرِ وَالطَّبْعُ أَمْلَكُ ٣وَصَلْتُكَ لَمَّا كُنْتَ فِيَّ مُوَحِّدَاًوَعَزَّيْتُ عَنْكَ القَلْبَ إِذْ أَنْتَ مُشْرِكُ ٤فَإِنْ عُدْتَ بِالإِخْلاَصِ عَادَ بِهِ أَخٌوَإِنْ تَأْبَ إِلاَّ تَرْكَهُ فَهْوَ أَتْرَكُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69559