انتقل إلى المحتوى
انضم

رضا المتجني غاية ليس تدرك

كشاجم
١رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُوَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلتَّجَرُّمِ مَسْلَكُ
٢إِذَا صَاحِبٌ يَوْمَاً تَجَنَّى تَرَكْتُهُعَلَى طَبْعِهِ فِي الغَدْرِ وَالطَّبْعُ أَمْلَكُ
٣وَصَلْتُكَ لَمَّا كُنْتَ فِيَّ مُوَحِّدَاًوَعَزَّيْتُ عَنْكَ القَلْبَ إِذْ أَنْتَ مُشْرِكُ
٤فَإِنْ عُدْتَ بِالإِخْلاَصِ عَادَ بِهِ أَخٌوَإِنْ تَأْبَ إِلاَّ تَرْكَهُ فَهْوَ أَتْرَكُ

اقرأ أيضًا لـكشاجم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 69559