أرقت أم نمت لضوء بارق
كشاجم١أَرِقْتُ أَمْ نِمْتَ لِضَوْءِ بَارِقِمُؤْتَلِقٍ مِثْلَ الفُؤَادِ الخَافِقِ ٢كَأَنَّهُ إِصْبَعُ كَفِّ السَّارِقِيَسُوقُهَا الرَّعْدُ بِغَيْرِ سَائِقِ ٣سَوْقَ الْحُدَاةِ طُلَّحِ الأَيَانِقِلَمَّا رَآهَا زَاهِرُ الحَدَائِقِ ٤مَدَّ يَدَ الْمُصَافِحِ الْمُعَانِقِوَهَزَّ أَعْطَافَ مَشُوقٍ شَائِقِ ٥فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى الصَّبَاحِ الْفَاتِقِيَبْكِي بِجَفْنَيْ مُثْكِلٍ وَعَاشِقِ ٦كَمْ خَبَّأَتْ فِي لَهَبِ الْبَوَارِقِلِعَاطِلِ الْوِهَادِ وَالشَّوَاهِقِ ٧مِنَ الْعُقُودِ وَمِنَ الْمَخَانِقِفَالأَرْضُ بَعْدَ الْعُرْيِ كَالْيَلاَمِقِ ٨مِنَ الأَقَاحِي وَمِنَ الشَّقَائِقِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69571