من لذاك الطبرزذ المسحوق
كشاجم١مَنْ لِذَاكَ الطَّبَرْزَذِ الْمَسْحُوقِوَلِذَاكَ اللَّوْزِ الطَّرِي الْمَدْقُوقِ ٢وَدَقِيْقُ السِّمْيِذِ يُعْجَنُ بِالْمَاوَرْدِ عُلِّى بِمِسْكِهِ المَسْحُوقِ ٣ضُمَّ أَجْزَاؤُهُ وَأُلِّفَ أَجْسَاماً حَوَتْ كُلَّ مَطْعَمٍ مَوْمُوقِ ٤ثُمَّ صَفُّوهُ كَالأَهِلَّةِ لاَحَتْلِمَوَاقِيْتِهَا حِيَالَ الشُّرُوقِ ٥مَا رَأَيْنَا كَخُشْكِنَانِكَكَ المَوْصُوفِ رَعْيَاً لِحَقِّهِ فِي الحُقُوقِ ٦أَيُّ قَلْبٍ إِلَيْهِ غَيْرُ مَشُوقٍأَيُّ طَرْفٍ إِلَيْهِ غَيْرُ عَلُوقِ ٧غِبْتَ عَنِّي فَغَابَ عَنِّي نَصِيْبِيأَنْتَ عِنْدِي بِذَاكَ غَيْرُ خَلِيْقِ ٨لِيْسَ لِي مِنْهُ غَيْرَ أَنِّي إِذَا مَاعَنَّ لِي ذِكْرُهُ أَغَصُّ بِرِيْقِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 69574