انتقل إلى المحتوى
انضم

محبرة جاد لي بها قمر

كشاجم
١مِحْبَرَةٌ جَادَ لِي بِهَا قَمَرٌمُسْتَحْسَنُ الخَلْقِ مُرْتَضَى الحُلُقِ
٢جَوْهَرَةٌ خَصَّنِي بِجَوْهَرَةٍنَاطَتْ بِهِ المَكْرُمَاتُ فِي عُنُقِي
٣بَيْضَاءُ وَالْحِبْرُ فِي قَرَارَتِهَاأَسْوَدُ كَالْمِسْكِ جِدُّ مُنْعَبِقِ
٤مِثْلُ بَيَاضِ العُيُونِ زَيَّنَهُمُسْوَدُّ مَا شَابَهُ مِنَ الحَدَقِ
٥كَأَنَّمَا حِبْرُهَا إِذَا نَثَرَتْأَقْلاَمُنَا طَلَّهُ عَلَى الوَرَقِ
٦كُحْلٌ مَرَتْهُ الدُّمُوعُ مِنْ مُقَلٍنُجْلٍ فَأَوْفَتْ بِهِ عَلَى يَقَقِ
٧خَرْسَاءُ لَكِنَّهَا تَكُونُ لَنَاعَوْنَاً عَلَى عِلْمِ أَفْصَحِ النُّطُقِ

اقرأ أيضًا لـكشاجم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 69587