ولها من الأوتار حين تجسها
كشاجم١وَلَهَا مِنَ الأَوْتَارِ حِيْنَ تَجُسُّهَاإِذْنٌ عَلَى حُجْبِ القُلُوبِ لَطِيْفُ ٢شَغَلَتْ عُقُولَ السَّامِعِيْنَ فَكُلُّهَامُصْغٍ إِلَى نَغَمَاتِهَا مَصْرُوفُ ٣تَرِدُ الجَوَانِحَ والعُقُولُ شَوَاخِصٌفِيْهَا فَتَقْعُدُ والعُقُولُ وُقُوفُ ٤لَوْ كَانَ مِنْ حَجَرٍ فُؤَادُكَ لَمْ تَرُحْإِلاَّ وَأَنْتَ بِحُبِّهَا مَشْغُوفُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69596