وما زال يبري أعظم الجسم حبها
كشاجم١وَمَا زَالَ يَبْرِي أَعْظُمَ الجِسْمِ حُبَّهَاوَيَنْقُصُهَا حَتَّى لَطُفْنَ عَنِ النَّقْصِ ٢فَقَدْ ذُبْتُ حَتَّى صِرْتُ إِنْ أَنَا زُرْتُهَاأَمِنْتُ عَلَيْهَا أَنْ يَرَى أَهْلَهَا شَخْصِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 69627