انتقل إلى المحتوى
انضم

تزداد فيك مصيبتي

كشاجم
١تَزْدَادُ فِيْكَ مُصِيْبَتِيخَطَرَاً إَذَا نَهْنَهْتُ نَفْسِي
٢وَأَرَى الأَسْى مِنِّي عَلَيْكَ اليَوْمَ أَعْظَمَ مِنْهُ أَمْسِ
٣فَأَظَلُّ فِيْكَ مُخَالِفَاًأَهْلَ التَّسَلِّيَ والتَّأَسِّي
٤لا تَبْعَدَنَّ أَبِي الشَّفِيْقَ وَإِنْ عَذَوْتَ رَهِيْنَ رَمْسِ
٥وَسَقَى ضَرِيْحَكَ وَابِلٌيُضْحِي بِصَوْبَتِهِ وَيُمْسِي
٦وَلَقَدْ عَلَتْ دُنْيَايَ بَعْدَكَ وَحْشَةٌ مِنْ بَعْدِ أُنْسِ
٧وَعِشْتُ فِي ظُلْمِ الخُطُوبِ وَكُنْتَ مِصْبَاحِي وَشَمْسِي
٨وَتَرَكْتَنِي غَرَضاً لِنَبْلِ الحَادِثَاتِ وَكُنْتَ تُرْسِي
٩فَتَمَكَّنَتْ أَنْيَابُ رَيْبِ الدَّهْرِ مِنْ عَضِّي وَنَهْسِي

اقرأ أيضًا لـكشاجم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 69633