ما قمت حتى دعاني صوتها الغرد
كشاجم١ما قمتُ حتى دعاني صوتُها الغَرِدُقُمُ فالصباحُ عليه الغيمُ يَطَّرِدُ ٢فقمتُ والغَيْمُ في ريْعَانِ شِرَّتِهِأبْغي سُهاداً لأجْفَاني فما أجِدُ ٣فقابَلَتْني بمثلِ الشَّمْسِ طالِعَةًوالغَيْمُ مُطَّرِدٌ والبدرُ مُفْتَقَدُ ٤تَسْعَى عَلَيْها بِجِسْمِ الماءِ مُحْتَوِياًعلى حُشَاشَةِ نارٍ جسمُهَا بَرَدُ ٥يَزيدُها المَزْجُ وقْداً في قرارتِهافَكُلَّما أُطْفِئَتْ بالماءِ تَتَّقِدُ ٦كأنما بَطَّنَ الياقوتُ جَوْهَرةًجَوْفَاءَ صِيْغَ لها من فِضَّةٍ زَرَدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69708