انتقل إلى المحتوى
انضم

يا لقومي من لمكتئب

كشاجم
١يا لِقَوْمي مَنْ لمكتَئِبِدَمْعُهُ في الخَدّ مُنْسَفِحُ
٢لامَهُ العُذَّالُ في رَشَأعُذْرُهُ في مِثْلِه يَضِحُ
٣وادَّعَوْا نُصْحي وَأَخْوَنُ ماكان عُذَّالي إذا نَصَحُوا
٤خَوّفُوني من فَضِيحتِهِليْتَه وَاتَى وافْتَضَحُ
٥كيف يَسْلُو القَلْبُ عن غُصُنٍعلَّهُ من مائِهِ المَرَحُ
٦ذَهَبِيُّ الخَدِّ تَحْسَبُ مِنْوَجْنَتَيْهِ النّارُ تَنْقَدِحُ
٧وَكَأَنّ الشَّمْسَ نِيطَ بهاقَمَرٌ يُمْنَاهُ والقَدَحُ
٨صَدَّ إذْ مازَحْتُه غَضَباًما على الأحْبَابِ إن مَزَحُوا
٩وَهْوَ لا يدري لِنَخْوَتِهِأنّنا في النّومِ نَصْطَلِحُ
١٠ثُمَّ لا أَنْسَى مَقَالَتَهُأَطُفَيْلِيٌّ ومُقْتَرِحُ

اقرأ أيضًا لـكشاجم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 69761