شدت فجلت أسماعنا بمخفف
كشاجم١شَدَتْ فَجَلَتْ أَسْماعَنَا بِمُخَفّفٍيُحَدِّثُهَا عن سِرِّهَا وتُحَدِّثُهْ ٢مَشَاكلَةٌ أَوتارَهُ في طِباعِهَاعناصِرُ منها أَلَّفَ الخَلْقَ مُحْدِثُهْ ٣فللنَّارِ منه الزِبرُ والأَرْضُ بمُّهُوللريح مَثْنَاهُ ولِلْمَاءِ مَثْلَثُهْ ٤وكلًّ امرئٍ تشتاقُهُ مِنْه نَغَمَةٌعلى حَسَبِ الطَّبْعِ الذي مِنْهُ يَبْعَثُهْ ٥شَكَا ضَرْبَ يُمْنَاهَا فَظَلَّتْ يَسَارُهاتُطَوِّقُهُ طَوْراً وطَوْراً تُرَعِّثُهْ ٦فما بَرِحَتْ حتى أَرَتْني مُخَارِقاًتُجَاوِبُهُ في أحسن الشَّدْوِ عَثْعَثَهْ ٧وحَتّى حَسِبْتُ البابِلِيّينَ أَلْقَيَاعلى لَفْظِها السّحْرَ الذي مِنْهُ تَنْفِثُهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 69770