١الأمر لله والمأمور في عدمفإن أضيف له التكوين يكذبه ٢بل كن لربك والتكوين ليس لهوإنما هو للمأمور يصحبُه ٣كذا أتاك به نص الكتابِ وماأتى له ناسخٌ في الحال يعقبه ٤سيحانه من غنيّ لا افتقارَ لهلعالمِ الكونِ والأسماء تطلبه ٥وهو المسمى بها والعين واحدةٌوليس تدركه إذ عز مطلبه المصادر والحقوقرقم القصيدة 70193