انتقل إلى المحتوى
انضم

فررت إلى ربي كموسى ولم يكن

محيي الدين بن عربي
١فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكنفِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفى
٢فنوديتُ من تبغي فقلت وصالَ مندعاني إليه قبل والرسم قد عفا
٣فما هو مطموسٌ وما هو واضحٌوطالبه بالنفسِ منه على شَفا
٤فلو كان معلوماً لكان مميَّزاًولو كان مجهولاً لما كان مُنصفا
٥فيل ليتَ شِعري هل أراه كما أرىوجودي ومَن يرجو غنيّاً قد أنصفا
٦فقال لسانُ الحالِ يخبر أننيغلطتُ ولا والله جئتُ معنفا
٧فبادرني في الحال من غير مقصديأيا حادبي عندي ببابي توقفا
٨فإني بحكمِ العينِ لستُ مخيراولو كنتُ مختاراً لما سمعوا قفا
٩فنيتُ به عني فأدركَ ناظريوجودي وغيري لو يكون تأسفا
١٠فما ثَمَّ إلا ما رأيتُ ومن يرمسوى ما رأينا فهو شخصٌ تعسفا
١١فرام أموراً عقلُه حاكمٌ بهاوما أثبت البرهانُ فالكشف قد نفى

اقرأ أيضًا لـمحيي الدين بن عربي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 70282