١صفاتُ الأولياء تزول عنهمويأخذها الشقُّ هناك منهم ٢كما نابَ السعيدُ هنا زماناتنوبُ الأشقياء هناك عنهم ٣فما لجأوا إلى الراحاتِ إلاوكان الأمر فيهم من لدنهم ٤وإنْ طلبوا المعونةَ من إمامبه كفؤ هنالك لم يعنهم ٥بنيّ إذ رأيتهمُ سُكارىفمل معهم وبشرهم وصُنهم ٦إذا عجز الرجالُ بأنْ يكونواعلى تحقيقهم منهم فكنهم المصادر والحقوقرقم القصيدة 70373