١ألبستُه خرقةَ التصوُّفِوما له نحوها تشوُّف ٢لعلمه بالذي يراهمن أدبِ الوقت والتظرُّفِ ٣ألبستَه بعدَما تعالىعن رُتبة الأخذ والتعطُّف ٤وحَصَلَ الكونُ في حماهوأحكم العلم والتصرُّفِ ٥فمثلُ هذا ألبست ثوبيإذ كان ثوباً على التعرُّف المصادر والحقوقرقم القصيدة 70608