انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا هل إلى الزهر الحسان سبيل

محيي الدين بن عربي
١أَلا هَل إِلى الزُهرِ الحِسانِ سَبيلُوَهَل لي عَلى آثارِهِنَّ دَليلُ
٢وَهَل لي بِخَيماتِ اللِوى مِن مَعَرَّسٍوَهَل لِيَ في ظِلِّ الأَراكِ مَقيلُ
٣فَقالَ لِسانُ الحالِ يُخبِرُ أَنَّهاتَقولُ تَمَنَّ ما إِلَيهِ سَبيلُ
٤وَدادي صَحيحٌ فيكِ يا غايَةَ المُنىوَقَلبِيَ مِن ذاكَ الوَدادِ عَليلُ
٥تَعالَيتَ مِن بَدرٍ عَلى القُطبِ طالِعٍوَلَيسَ لَهُ بَعدَ الطُلوعِ أُفولُ
٦فَديتُكَ يا مَن عَزَّ حُسناً وَنَخوَةًفَلَيسَ لَهُ بَينَ الحِسانِ عَديلُ
٧فَرَوضُكَ مَطلولٌ وَوَردُكَ يانِعٌوَحُسنُكَ مَعشوقٌ عَلَيهِ قُبولُ
٨وَزَهرُكَ بَسّامٌ وَغُصنُكَ ناعِمٌتَميلُ لَهُ الأَرواحُ حَيثُ يَميلُ
٩وَظَرفُكَ فَتّانٌ وَطَرفُكَ صارِمٌبِهِ فارِسُ البَلوى عَلَيَّ يَصولُ

اقرأ أيضًا لـمحيي الدين بن عربي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 70746