انتقل إلى المحتوى
انضم

رعى الله طيرا على بانة

محيي الدين بن عربي
١رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍقَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَر
٢بِأَنَّ الأَحِبَّةَ شَدّوا عَلىرَواحِلِهِم ثُمَّ راحوا سَحَر
٣فَسِرتُ وَفي القَلبِ مِن أَجلِهِمجَحيمٌ لِبَينِهِمُ تَستَعِر
٤أُسابِقُهُم في ظَلامِ الدُجىأُنادي بِهِم ثُمَّ أَقفو الأَثَر
٥وَما لي دَليلٌ عَلى إِثرِهِمسِوى نَفَسٍ مِن هَواهُم عَطِر
٦رَفَعنَ السَجافَ أَضاءَ الدُجىفَسارَ الرِكابُ لِضَوءِ القَمَر
٧فَأَرسَلتُ دَمعي أَمامَ الرِكابِفَقالوا مَتى سالَ هذا النَهَر
٨وَلَم يَستَطيعو عُبوراً لَهُفَقُلتُ دُموعي جَرَينَ دُرَر
٩كَأَنَّ الرُعودَ لِلَمعِ البُروقِوَسَيرِ الغَمامِ لِصَوبِ المَطَر
١٠وَجيبُ القُلوبِ لِبَرقِ الثُغورِوَسَكبُ الدُموعِ لِرَكبٍ نَفَر
١١فَيا مَن يُشَبِّهُ لينَ القُدودِبِلينِ القَضيبِ الرَطيبِ النَضِر
١٢فَلَو عُكِسَ الأَمرُ مِثلَ الَّذيفَعَلتَ لَكانَ سَليمَ النَظَر
١٣فَلينُ الغُصونِ كَلينِ القُدودِوَوَردُ الرِياضَ كَوَردِ الحَفَر

اقرأ أيضًا لـمحيي الدين بن عربي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 70763