انتقل إلى المحتوى
انضم

ناحت مطوفة فحن حزين

محيي الدين بن عربي
١ناحَت مُطَوَّفَةٌ فَحُنَّ حَزينُوَشَجاهُ تَرجيعٌ لَها وَحَنينُ
٢جَرَتِ الدُموعُ مِنَ العُيونِ تَفَجُّعاًلِحَنينِها فَكَأَنَّهُنَّ عُيونُ
٣طارَحتُها ثُكلاً بِفَقدِ وَحيدِهاوَالثُكلُ مِن فَقدِ الوَحيدِ يَكونُ
٤طارَحتُها وَالشَجوُ يَمشي بَينَناما إِن تَبينُ وَإِنَّني لَأَبينُ
٥بي لاعِجٌ مِن حُبِّ رَملَةِ عالِجٍحَيثُ الخِيامُ بِها وَحَيثُ العينُ
٦مِن كُلِّ فاتِكَةِ الأَلحاظِ مَريضَةٍأَجفانُها لِظُبى اللَحاظِ جُفونُ
٧ما زِلتُ أَجرَعُ دَمعَتي مِن غُلَّتيأُخفي الهَوى عَن عاذِلي وَأَصونُ
٨حَتّى إِذا صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِمفَضَحَ الفِراقُ صَبابَةَ المَحزونِ
٩وَصَلوا السَرى قَطَعوا البُرى فَلِعيسِهِمتَحتَ المَحامِلِ رَنَّةٌ وَأَنينُ
١٠عايَنتُ أَسبابَ المَنِيَّةِ عِندَماأَرخوا أَزِمَّتَها وَشُدَّ وَضينُ
١١إِنَّ الفِراقَ مَعَ الغَرامِ لَقاتِليصَعبُ الغَرامِ مَعَ اللِقاءِ يَهونُ
١٢ما لي عَذولٌ في هَواها إِنَّهامَعشوقَةٌ حَسناءُ حَيثُ تَكونُ

الشرح

5 مواضع
  • طارَحتُهاشاركتها وتبادلت معها
  • طارَحتُهاشاركتها وتبادلت معها
  • وَالشَجوُالحزن العميق
  • لاعِجٌوجع أو لهفة من الحب
  • فَلِعيسِهِمالإبل البيضاء الأصيلة

اقرأ أيضًا لـمحيي الدين بن عربي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 70791