انتقل إلى المحتوى
انضم

سلام على سلمى ومن حل بالحمى

محيي الدين بن عربي
١سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمىوَحُقَّ لِمِثلي رِقَّةً أَن يُسَلِّما
٢وَماذا عَلَيها أَن تَرُدُّ تَحِيَّةًعَلَينا وَلكِن لا اِحتِكامَ عَلى الدُمى
٣سَروا وَظَلامُ اللَيلِ أَرخى سُدولَهُفَقُلتُ لَها صَبّاً غَريباً مُتَيَّما
٤أَحاطَت بِهِ الأَشواقُ صَوتاً وَأُرصِدَتلَهُ راشِقاتُ النَبلِ أَيّانُ يَمَّما
٥فَأَبدَت ثَناياها وَأَومَضَ بارِقٌفَلَم أَدرِ مَن شَقَّ الحَنادِسَ مِنهُما
٦وَقالَت أَما يَكفيهِ أَنّي بِقَلبِهِيُشاهِدُني في كُلِّ وَقتٍ أَما أَما

اقرأ أيضًا لـمحيي الدين بن عربي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 70800