١إِنَّ الحُلَيْفَةَ مَاءٌ لَسْتُ قَاربَهُمَعَ الثَّنَاءِ الَّذِي خُبِّرْتُ يَأْتِيهَا ٢لاَ لَيَّنَ اللهُ لِلْمَعْرُوفِ حَاضِرَهَاولاَ يَزَلْ مُغْلِساً مَا عَاشَ بَادِيهَا ٣فَكَمْ وَطِئْنَا بِهَا مِنْ شَافهٍ بَطَلٍوكَمْ أَخَذْنَا مِنَ انْفَالٍ نُفَاديهَا ٤إذْ رَدَّها الخَيْلُ تَعْدُوَ وَهْيَ خَافِضَةحَدَّ النَّبارس مَطروراً نَواحِيهَا اقرأ أيضًا لـتميم بن أبي بن مقبل
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 70805