انتقل إلى المحتوى
انضم

شطت نوى من يحل السر فالشرفا

تميم بن أبي بن مقبل
١شَطتْ نَوَى مَنْ يَحُلُّ السِّرَّ فَالشَّرَفَامِمَنْ يَقِيظُ عَلَى نَعْوَانَ أَوْ عُصُفَا
٢حَتَّى إِذَا الرِّيحُ هَاجتْ بِالسَّفَى خَبْتاًعَرْضَ البِلاَدِ أَشَتَّ الأَمْرُ فَاخْتَلَفَا
٣أَمَّا اليَمَانِي مِنَ الحَيَّيْنِ فَانْشَمَرُواوكُلِّفَ القَلْبُ مِنْ دَهْمَاءَ مَا كَلِفَا
٤وقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيمٍ مَنَاكِبُهُإِذَا تَدَاكَأَ مِنْهُ دَفْعُهُ شَنَفَا
٥إِذَا تَثَاءَبَ أَبْدَى مِخْلَبَيْ أَسَدٍقَدْ عَادَيَا الحَنَكَ الأَعْلَى ومَا عُطِفَا
٦حَتَّى إِذَا احْتَمَلُوا كَانَتْ حَقَائِبُهُمْطَيَّ السَّلُوقِيِّ والمَلْبُونَةَ الخُنُفَا
٧فَلاَ أَرَى مِثْلَ أُخْرَاهُمْ إِذَا احْتَمَلُواوَلاَ أَرَى مِثْلَ أَولَى رَكْبِهِمْ سَلَفا
٨أَجَدَّ قَطْعاً عَلَى نَاجٍ ونَاجِيَةٍإِذَا أَلَحَّا عَلَى أَلْحِيهِمَا أَسِفَا
٩عَيْثاً بِلُبِّ ابْنَةِ المَكْتُومِ إِذْ لَمَعَتْبِالرَّاكِبَيْن عَلَى نَعْوَانَ أَنْ يَقِفَا
١٠خَوْدٌ تَطَلَّى بِوَرْدِ المَرْدَقُوشِ علىالمِسْكِ الذَّكِيِّ بِهَا كَافُورَةً أُنُفَا
١١أَعْطَتْ بِبَطْنِ سُهَيٍّ بَعْضَ مَا مَنَعَتْحُكْمَ المُحِبِّ فَلَمَّا نَالَهُ صَرَفَا
١٢وَلَوْ تَأَلَّفُ مَوْشِيّاً أَكَارِعُهُمِنْ فُدْرِ شُوْطٍ بِأَدْنَى دَلِّهَا أَلِفَا
١٣عَوْداً أَحَمَّ القَرَى أُزْمُولَةً وقِلاًعَلَى تُرَاثِ أَبِيهِ يَتْبِعُ القُذَفَا
١٤إِذاً تَأَنَّسَ يَبْغِيهَا بِحَاجَتِهِإِنْ أَيْأَسَتْهُ وإِنْ جَرَّتْ لَهُ كَنَفَا
١٥مَالِلْكَوَاعِبِ لَمَّا جِئْتُ تَحْدِجُنيبِالطَّرْفِ تَحْسِبُ شَيْبِي زَادَنِي ضَعَفَا
١٦يَتْبَعْنَ مِنْ عَارِكٍ بِيضٍ سَلاَئِقُهُبَعْضَ الَّذِي كانَ مِنْ عَادِاتِهِ سَلَفِا
١٧وكَانَ عَهْدِي مِنَ اللاَّئِي مَضَيْنَ مِنَالبِيضِ البَهَالِيلِ لاَ رَثّاً وَلاَ صَلِفَا
١٨يَسُفْنَ بَوِّي عَلَى شَحْطِ المَزَارِ كَمَاسَافَ الأَوَابِي قَرِيعُ الشَّوْلِ إِذْ عَرَفَا
١٩قَدْ كُنْتُ رَاعِيَ أَبْكَارٍ مُنَعَّمَةٍفَاليَوْمَ أَصْبَحْتُ أَرْعَى جِلَّةً شُرُفَا
٢٠أَمْسَتْ تِلاَدِي مِنَ الحاجَاتِ قَدْ ذَهَبَتْوقَدْ تَبَدَّلَتْ حَاجَاتٍ بِهَا طُرُفَا
٢١وليْلَةٍ قَدْ جَعَلْتُ الصُّبْحَ مَوْعِدَهَابِصُدْرَةِ العَنْسِ حَتَّى تَعْرِفَ السَّدَفَا
٢٢ثُمَّ اضْطَبَنْتُ سِلاَحِي عِنْدَ مَغْرِضِهَاومِرْفَقٍ كَرِئَاسِ السَّيْفِ إِذْ شَسَفَا
٢٣هَوْجَاءُ تَجْتابُ أَوْسَاطَ الجَهَادِ بِإِرْقَالٍ قَذَافٍ إِذَا دِيكُ القُرَى هَتَفَا
٢٤مُسْتَخْرِبُ الرَّحْلِ مِنْهَا مُفْرَعُ سَنَدٌوشَمَّرَتْ عَنْ فَيَافٍ وَاجَهَتْ خُلُفَا
٢٥أَبْقَى سِفَارِي ونَصِّي مِنْ عَرِيكَتِهَامِلْءَ العِلاَفِيِّ لاَ نيّا ولاَ عَجَفَا
٢٦مِجْهَالُ رَأْدِ الضُّحَى حَتَّى تُوَزِّعَهَاكَمَا تُوَزِّعُ عَنْ تَهْذَائِهِ الخَرِفَا
٢٧فِيهَا مِرَاحٌ إِذَا مَالَ الإرَانُ كَمَانَجَّى اليَهُودِيُّ يَسْتَدْمِي إِذَا رَعَفَا
٢٨يُضْحِي عَلَى خَطْمِهَا مِنْ فَرِطها زَبَدٌكَأَنّ بِالرَّأْسِ مِنْهَا خُرْفُعاً خَشِفَا

اقرأ أيضًا لـتميم بن أبي بن مقبل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 70935