انتقل إلى المحتوى
انضم

أمن رسم دار بالجناح عرفتها

تميم بن أبي بن مقبل
١أَمِنْ رَسْمٍ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتَهاإذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَا
٢كَأَنَّ خَصِيفَ الجَمْرِ في عَرَصَاتِهَامَزَاحِفُ قَيْنَاتٍ تَجَاذَيْنَ إِثْمِدَا
٣أَأُسْوَةَ بَاكٍ حَاوَلتْ أُمُّ عَاصِمٍبِمَا حَدَّثتْنِي أَمْ أَرَادَتْ لأَكْمَدَا
٤بَنُو عَاِمرٍ حَيٌّ فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُمْأَعَفَّ وأَعْطَى لِلْجَزِيلِ وأَنْجَدَا
٥كأَنَّكَ لَمْ تَشْهَدْ قَنَابِلَ خَيْلِنَاإِذْ الدِّينُ هَرْجٌ قَبْلَ أَنْ يَتَعَبَّدَا
٦ومَأْخَذَهَا الكِنْدِيَّ بَيْنَ لَهَازِمِ العَدُوِّ بَيْنَ لَوْذٍ وأَسْوَدَا
٧يُسَامِيهِمْ عَارِي الأَشَاجِعِ لاَ يَرَىمِنَ الغَيْبِ أَهْوَالاً إِذَا مَا تَجَرَّدَا
٨ونَحْنُ قَتَلْنَا القَوْمَ لَيْلَةَ أَحْجَمَتْهِلاَلٌ وقَالَتْ حَرِّزُوا وانْظُرُوا غَدَا
٩بِجَمْعِ بَنِي عَمْرو فَبَيَّتَ جَمْعُهُمْبَنِي أَسَدٍ فِيمَنْ غَذا وتَجَندَا
١٠فَبِتْنَا نُعِيدُ المَشْرَفِيَّةَ فِيهِمُونُبْدِئُ حتَّى أَصْبَحَ الجَوْنُ أَسْوَدَا
١١كَأَنَّ صَبِيراً فَوْقَهُمْ مِنْ غَمَامَةٍإِذَا جَانِبٌ مِنْهَا تَهَلّلَ أَبْرَدَا
١٢قَتَلْنَا وأَنْعَمْنَا فَكُلُّ قَبِيلَةٍيُغَادُونَ فِينَا أَبْيَضَ الوَجْهِ سَيِّدَا
١٣فَأَصْبَحَ فِينَا حَاجِبٌ في يَمِينِهِصَفِيحَةُ قِدٍّ قَدْ شَدَدْنَا بِهَا يَدَا
١٤وأَرْضٍ بِهَا الْتَاثَ السُّعُونُ قَطَعْتُهَاوأَوْدِيَةٍ قَفْرٍ يَصيحُ بِهَا الهَدَا
١٥فَإِنَّكَ لاَ تَبْلُو امْرَءاً دُونَ صُحْبَةٍوحَتّى تَعِيشَا مُعْفِيَينْ وتُجْهَدَا
١٦وقَدْ يَبْعَثُ الشَّرَّ الضَّعِيفُ ولاَ تَرَىإِذَا غَابَتِ الأَحْسَابُ عَنْهُنَّ مِذْوَدَا
١٧فَلِلْعَفْو أَقْوَامٌ ولِلْجَهْلِ غَيْرُهُمْإِذَا لَمْ تُوَفِّ البُزَّلُ الكُومُ مِرْفَدا
١٨خَلِيلَيَّ لاَ تَسْتَعْجِلاَ وانْظُرا غَداًعَسَى أَنْ يَكُونَ المُكْثُ في الأمْرِ أَرْشَدَا
١٩لَعَلُكمَا أَنْ تَخْزَيَا قَرْضَ مِثْلِهَاعَلَى حَاجَةٍ إِنْ نَائِبُ الدَّهْرِ أَطْرَدَا
٢٠دَعَا الدَّهْرَ يَفعَلْ مَا أَرَادَ فَإِنَّهُإِذَا كُلِّفَ الإِفْسَادَ بِالنَّاسِ أَفْسَدَا

اقرأ أيضًا لـتميم بن أبي بن مقبل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 70952